قصص قصيرة للأطفال لسرعة النوم والتسلية

قصص قصيرة للأطفال لسرعة النوم والتسلية
قصص موقع نجوم

يعرض لكم موقع نجوم بعض القصص التي تساعد الاطفال علي سرعة النوم والهدوء نقدم لكم:

أول قصة هي حسناء والفقير: كانت حسناء بنتا جميلة حسنة الخلق، كانت تحب كل الناس، وكان لها أب يراعيها وكانوا فقراء ولكنهم كانوا راضين بهذه العيشة ويحمدون ربهم على النعم، وفي يوم خرجت حسناء مع أبيها للتنزه وشاهدا الفقير والغني، وشاهدا الكثير من الأشياء والمشاهد، نظرت حسناء إلى السماء وراحت تسأل أباها: كيف خلق الله السماء ؟ وتقول له، إنني متعجبة لأن السماء بدون أعمدة تريد وكيف خلق الله الأرض وسواها؟ قال لها: يا بنيتي لا تتعجبي من خلق الله، إنه هو القادر على كل قالت له: سبحان الله! وذهبوا للبيت بعد أن عرفت من أبيها معلومات عن المخلوقات، وفي يوم آخر طلبت حسناء من أبيها أن تخرج مع صاحبتها تتنزه، وقد شاهدتا فقيرا ينادي ليعطيه الناس مالا، أو أي شيء ليعيش، فتأثرت حسناء من هذا الموقف، ولكنها لم تجد معها مالا، فأخذت هذا الفقير معها، وكانت صاحبتها تقول لها: هذا الرجل غشاش يسرق مال الناس، وهو غني وبخيل، قالت لها حسناء، لا تظني في الناس ظنا سيئا وظني ظنا حسنا، ولما وصلت إلى أبيها قالت له: إن هذا الرجل فقير يحتاج المساعدة من الناس حتى يعيش. قال لها أبوها: أشكرك على حسن خلقك وكرمك. قالت له: يا أبي إن المال مال الله واذا كان معنا مال فلابد أن نعطي الفقير بعضا منه لأنه يحتاج إليه .. قال لها : إنك صغيرة ولكن قلبك حنون وأخذ الفقير المال ودعا لها بالنجاح في أي عمل صالح وكبرت حسناء وعلمت كل طفل وطفلة أن يعطفوا على الفقير، وكبروا وعرفوا وعلموا أطفالا، وهكذا يكبرون ويعلمون، حتى صاروا جيلا يعبد الله ويعطف على الفقير ويعلم أن المال مال الله.

ثاني قصة هي العصفور المغرور:

ذات نهار صيفي مشمس، صادف عصفور مغرور جمعا كبيرا من الناس مجتمعين، اقترب العصفور منهم فرآهم يصفقون ويهتفون، وكان موكب الملك يمر بينهم، ظن العصفور المغرور أن الناس تصفق له، وكلما كان يقترب من موكب الملك، زاد تصفيق الناس وعلا هتافهم، أعجبه الأمر فوقف فوق أحد الأحصنة التي كانت تجر العربة الملكية وهمس في أذن الحصان متحمسا : • هل أساعدك في جر العربة يا صديقي؟. صهل الحصان ضاحكا من كلام العصفور وقال له: • بل أريدك أن تنجو بريشك من ذلك الصقر الذي يتربص بك. فالملك كان يملك صقورا، ترافقه حيثما ذهب، وما هي إلا لحظات، حتى أطلق الملك صقره ليطارد العصفور الذي طار من فوق ظهر الحصان، وهو يزقزق طالبا النجدة.

ثالثا قصة يوم العيد:

 كان ذلك الفجر غير كل فجر، قد صليت مع ابي حيث كان ابي يكبر وهو سائر في الطريق ولكن صوته كان منكسراً حزيناً، ترددت كثيراً قبل سؤاله : ما حكمة التكبير يوم العيد يا ابي ؟ قال وهو يمسح دمعه رسمت خطاً علي خده : حمداً لله وشكراً علي نصره يا بني . عدت لأسأله : هل كان الرسول صلي الله عليه وسلم يكبر هكذا يا ابي ؟ اجابني : نعم يا ولدي كان الرسول يكبر وقد اوصانا بذلك، اول ما كبر الرسول كبر يوم النصر الاعظم يوم فتح مكة، ومن يومها والمسلمون يكبرون في ايام العيد ابتهاجاً وفرحاً بنصر الله وعزته. تعجبت من كلام ابي وسألته: كيف تقول فرحاً وابتهاجاً يا والدي، وانت يبدو عليك الحزن الآن وانت تكبر لله عز وجل ؟ قال والدي بابتسامة حانية : أنا حزين لأمور لن تفهمها الآن يا بني، وبدأ ابي يتمتم بكلمات لم افهمها منها سوي : انه في بلاد اخري غير بلادنا، هناك الكثير من المسلمون يعذبون والاطفال محرمون من فرحة العيد وبهجته ومن ادني حقوقهم في الحياة .توقفت عن الحديث فلم اتمكن من الاستمرار في سؤال ابي اكثر من ذلك، ولم استطع ايضاً التفكير جيدا في كلام ابي، حيث ان خطاه الواسعة الي المسجد كانت تقطع علي كل تفكير، وعندما وصلنا الي المسجد رأيت الكثير من الرجال يكبرون، اخذت اردد معهم وبعد الامام يلقي علينا الخطبة، قال كلاماً حسناً طيباً، منه : تعاونوا وتوادوا وتراحموا واخذ ينهانا عن الخصام والمشاجرات والظلم والتباغض ودعا للمسلمين ونحن نردد وراءه بحرارة : آمين يارب العالمين .بعدما انهي الخطيب حديثه وانتهينا من اداء الصلاة، انتشر المصلون في كل مكان، يسلمون علي بعضهم البعض ويتبادلون التهاني والدعوات الجميلة، رأيت ابي يصافح جارنا، تعجبت في بادئ الامر، لقد كانا متخاصمين، ولكنني شعرت بسعادة عندما رأيت تأثير خطبة الشيخ امام عيني في الحال، ذهبنا الي دارنا لتناول طعام الافطار الشهي الذي اعدته امي، واعطانا ابي العدية انا واخوتي الصغار، واخبرني اننا سوف نخرج الي زيارة اقاربنا، لبست ثوبي الجديد وخرجت اشارك اصدقائي اللعب، وخلال ذلك تذكرت كلام ابي وحزنه، لاحظ صديقي سمير انشغالي فسألني عن السبب، اخبرته عن كلام ابي، فقال لي بصوت متحشرج : في العيد القادم باذن الله سنكبر تكبير النصر، وسيفرح كل المسلمون، سعدت كثياً لكلامه ثم انشغلنا من جديد باللعب ولكنني لا زلت افكر كل يوم في كلام ابي .

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *